أدخل المادة المراد البحث عنها في محتوي الموقع ...
مادة البحث :
 
ما رأيك في مستوى الخدمات التي يقدمها الموقع؟


مشروع للحماية من الإيذاء يتواءم مع الاتفاقيات الدولية عكاظ
محتوى الخبر

 

مشروع للحماية من الإيذاء يتواءم مع الاتفاقيات الدولية

 

ناقش مجلس الشورى برئاسة رئيس المجلس الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ أمس حزمة من الموضوعات، منها مشروع نظام الحماية من الإيذاء والعنف الأسري، مشروع اتفاقية التعاون الأمني بين حكومة المملكة وحكومة ماليزيا، فضلا عن استماعه إلى تقرير من لجنة الشؤون الصحية والبيئة، بشأن مشروع مذكرة تفاهم حول التعاون في مجال الصحة بين وزارة الصحة في المملكة ووزارة الصحة البريطانية.

وأوضح الأمين العام المساعد لمجلس الشورى أحمد بن عبدالعزيز اليحيى أن المجلس استهل أعماله بالاستماع إلى تقرير لجنة الشؤون الأمنية، بشأن مشروع اتفاقية التعاون الأمني بين حكومة المملكة وحكومة ماليزيا.

ووافق المجلس بالأغلبية على مشروع الاتفاقية التي تأتي تأكيدا على جهود المملكة في محاربة الجريمة بمختلف أنواعها، ومكافحة الأنشطة الإرهابية بالمشاركة مع الدول الشقيقة والصديقة.

ثم استمع المجلس إلى تقرير لجنة الشؤون التعليمية والبحث العلمي، بشأن إلغاء تحفظ المملكة على بعض فقرات مشروع انضمام المملكة إلى معاهدة التعاون في شأن البراءات ولائحتها التنفيذية المعقودة في واشنطن بتاريخ 19 يونيو 1970م، ومعاهدة قانون البراءات ولائحتها التنفيذية التي اعتمدها المؤتمر الدبلوماسي في الأول من يونيو 2000م.

وبعد المداولات وافق المجلس على إلغاء التحفظ على الفقرتين، التي ستتيح لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية العمل في إطار هاتين الاتفاقيتين على المستوى الدولي. وبين اليحيى أن المجلس استمع إلى تقرير من لجنة الشؤون الصحية والبيئة، بشأن مشروع مذكرة تفاهم حول التعاون في مجال الصحة بين وزارة الصحة في المملكة ووزارة الصحة في المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية.

وقد وافق المجلس على مشروع المذكرة التي تتألف من سبع فقرات تهدف إلى ترسيخ وتوثيق التعاون بين البلدين في المجال الصحي على أسس المساواة والمنفعة المتبادلة، وتزيد من إمكانية اكتساب الخبرات التي ترفع من قدرة الوزارة على تحسين وتطوير الخدمات الصحية، والارتقاء بها في جوانب الخدمة والبحوث وتبادل الخبرات الطبية، وتطوير الكوادر الطبية. بعد ذلك استمع المجلس إلى تقرير من لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب بشأن مشروع نظام الحماية من الإيذاء الذي يتألف من 16 مادة، يهدف مشروع النظام إلى ضمان الحماية من الإيذاء بمختلف أنواعه، وإلى تقديم المساعدة والمعالجة والعمل على توفير الإيواء والرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية اللازمة للمساعدة، واتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة لمساءلة المتسبب ومعاقبته. كما يهدف المشروع إلى نشر التوعية بين أفراد المجتمع حول مفهوم الإيذاء والآثار المترتبة عليه، ومعالجة الظواهر السلوكية في المجتمع التي تنبئ عن وجود بيئة مناسبة لحدوث حالات إيذاء، وإيجاد آليات علمية وتطبيقية للتعامل مع الإيذاء بحالاته المتعددة. ورأى الأمين العام المساعد لمجلس الشورى أن مواد مشروع النظام تنبع من مبادئ الدين الإسلامي الحنيف الذي تحكمه المملكة في مختلف شؤونها وأنظمتها، كما يأتي انسجاما مع التزام المملكة بالاتفاقيات الدولية التي انضمت إليها مثل اتفاقية حقوق الطفل، واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، والاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، واتفاقية مناهضة التعذيب.

وأفاد أن لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب قد عقدت من أجل مناقشة الموضوع عدة اجتماعات استضافت خلالها العديد من مندوبي ومندوبات القطاعين الحكومي والأهلي المهتمين بهذا الشأن لاستطلاع آرائهم، لافتا النظر إلى أن النظام قد تناول جوانب مهمة تكفل حق الحماية لمن وقع عليه الإيذاء كواجبات من يطلع على حالات العنف، وإجراءات الإبلاغ عنها، وآلية استقبال البلاغات والتعامل معها، وحماية المبلغ، ومساءلة المخالف لأحكام النظام مما يكفل الحماية لمن يتعرض للإيذاء. وشددت لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب على أهمية هذا النظام في حماية الفئات التي يقع عليها الإيذاء خاصة بعد ظهور مؤشرات العنف الأسري وتأثيرها السلبي على الفرد والمجتمع، مؤكدة أن من يقع عليهم العنف بحاجة إلى وسيلة فعالة للدفاع عنهم باتخاذ الإجراءات الوقائية والنظامية لضمان توفير الحماية والحد من الإيذاء والتصدي له.

وحددت لجنة الأسرة والشباب الجهة المختصة بتنفيذ النظام في وزارة الشؤون الاجتماعية لأن لديها الإمكانيات البشرية من باحثين وباحثات والمؤسسات الإيوائية والخبرة التراكمية

 

 

أعضاء في الشورى : نظام الحماية من الإيذاء غير واضح وبلا هوية

انتقد عضو مجلس الشورى الدكتور فهاد الحمد نظام مشروع الحماية من الإيذاء، موضحا أن النظام غير واضح ومتداخل مع العديد من الأنظمة المعمول بها، لذلك فإن النظام فقد هويته، وهو بحاجة إلى بوصلة لتحديد تلك الهوية. ومن جهته، أوضح الدكتور سعود السبيعي أن النظام يحمي الضحية ويخلق مشاكل أخرى من خلال نقل الضحية من كنف أسرتها إلى دور إيواء وهذا يزيد من الوضع سوءا وفي الوقت نفسه يترك المعتدي في منزله حتى إثبات إدانته، وتساءل أن النظام يحمي المرأة من الإيذاء الجنسي في المنزل والعمل، وماذا عن الأماكن العامة والأسواق التي قد تتعرض فيها المرأة إلى الإيذاء. وفي نفس السياق طالب الدكتور عبدالله الدوسري أن يكون عنوان النظام الحماية من الإيذاء والتحرش الجنسي، موضحا أن النظام لا يوجد فيه أية مواد تتحدث عن العقوبات في حق المعتدي، وهذا يشبه الفك بلا أسنان

تعليقات القراء
اسم المستخدم :
كلمة المرور :
ادخل بريدك الالكتروني لتصلك احدث الأخبار ...
البريد الالكتروني :
المستشار عدلى على حماد
مستشار
المحامي غرم الله بن عبدالله الغامدي
استشارات شرعية وقانونية محاماة ومرافعة ومدافعة
368974