أدخل المادة المراد البحث عنها في محتوي الموقع ...
مادة البحث :
 
ما رأيك في مستوى الخدمات التي يقدمها الموقع؟


مطالب بغربلة المؤسسة لحفظ حقوق الركاب ونقل مقرها للرياض كحل الرياض
محتوى الخبر

حقوق الإنسان: دعونا الخطوط السعودية لحضور لقاء حول عدة قضايا ولكنها تجاهلتنا

مطالب بغربلة المؤسسة لحفظ حقوق الركاب ونقل مقرها للرياض كحل جذري
 

كشفت الجمعية الوطنية لحقوق الانسان عن تلقيها جملة من الشكاوى ضد الناقل الجوي بالمملكة "السعودية"، شملت شكاوى من ركاب وموظفي الخطوط أنفسهم تقدر بالعشرات خلال الفترة الماضية، تتضمن قضايا سوء معاملة يتعرض لها الركاب ومشاكل مختلفة جراء تأخير الرحلات المتكرر، والتعنيف من قبل منسوبي الخطوط السعودية في بعض الجهات الداخلية والخارجية

وقال الدكتور مفلح القحطاني رئيس الجمعية ان الجمعية وجهت دعوة لمسؤولي الخطوط السعودية لحضور لقائها الدوري الرابع عن الناقل الجوي في المملكة إلا أن طلبها قوبل بالتجاهل من الخطوط السعودية، مطالبا بوجود نظام يعرّف الحقوق والواجبات للشركة الناقلة أو المسافر.

وأتى اللقاء في وقت تواجه به الخطوط السعودية ضغوطا إعلامية وقضايا متعددة لتحسين مستوى الخدمات والمطالب بالمعاملة الإنسانية لركابها وموظفيها بعد تزايد الشكاوى التي تتزامن مع حلول موسم الصيف، بالإضافة للأحاديث الدائرة عن القضايا المالية والإدارية التي تواجهها الخطوط السعودية.

وأشار القحطاني في لقاء موسع عقدته الجمعية بحضور عدد من أعضاء مجلس الشورى، أن الجمعية حرصت على عقد اللقاء في هذا الوقت لكثرة الشكاوى التي وردت للجمعية في الآونة الأخيرة كان آخرها من دبلوماسي سعودي وعائلته تعرض لسوء المعاملة وتغيير درجة المقاعد دون وجه حق، مشيرا إلى أن تجاهل الخطوط السعودية لدعوة الجمعية قد يكون له أسبابه في وقت كانت الجمعية تحاول مساعدة الناقل الرسمي في المملكة بالاطلاع على بعض القضايا وإيجاد حلول لها، مضيفا "لا بد من الشفافية في التعامل، ومعرفة الصعوبات التي تواجه الخطوط السعودية سواء كانت مالية أو بشرية بالاضافة لما يعانيه الركاب من تأخر الرحلات وسوء معاملة الموظفين بالاضافة لتهالك بعض الطائرات، كنا نأمل أن تلبي الخطوط السعودية الدعوة لنساهم في مساعدتها على ايجاد الحلول لبعض القضايا التي تردنا وتحمل انتهاكات واضحة". وأكد القحطاني ل"الرياض" أن الجمعية مستعدة للتعاون مع وسائل الاعلام فيما يرد من شكاوى لرغبتها بإيجاد حلول حقيقية لقضايا تتفاقم منذ سنوات دون حلول.

من جانبه أشار الدكتور صالح الخثلان نائب رئيس الجمعية ومتحدثها الرسمي أن هناك سوء معاملة واضح من قبل موظفي الخطوط السعودية مع المسافرين يعود لمشاكل كبيرة يعانيها الموظفين أنفسهم من خلال شكاواهم على الخطوط من عدم العدالة التي يواجهونها وضعف الرواتب وسوء التدريب، مبينا أن الجمعية تتلقى خلال موسم الصيف عشرات القضايا حول تردي الخدمات ومشادات ومشاكل تحصل في فترة الصيف، وعدم الانضباط في الحجوزات وفرض رسوم متفاوتة، بالاضافة لإلغاء الحجوزات وتأخير الرحلات دون تقديم الاعتذار الرسمي والمادي للركاب.

أعضاء مجلس الشورى: «الخطوط السعودية» طالب بليد لا يتعلم.. وفوضى الواسطة قتلتها

فيما طالب عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالرحمن هيجان بإيجاد حلول فعلية تقتلع مشاكل الخطوط السعودية من جذورها، بعد أن أصبح غالبية الركاب في الناقل الرسمي يعانون من مشاكل الخطوط التي باتت ظاهرة للجميع، مشددا على أهمية نقل المقر الرئيس للخطوط السعودية من جدة إلى الرياض لإحداث تغيير جذري في مشاكلها المتجذرة منذ عقود، كما طالب بالضغط على الجهات الرقابية لأداء دورها ومحاسبة المقصرين في الخطوط السعودية، مضيفا "لا بد من إحداث هزة كبيرة داخل الخطوط السعودية لتغيير أدائها وحل مشاكلها.. الخطوط السعودية كالطالب البليد الذي لا يرجى منه صلاح ولا بد من فصله، وعملية التخصيص التي تسعى لها الخطوط في الوقت الراهن هي إهدار للأموال الحكومية لا أكثر، نحن بحاجة لخروج صندوق الخطوط الأسود بداخل هذه المؤسسة وأن يكون مركزها الرياض وليس جدة، وفتح المنافسة أمام جميع الشركات وعدم التضييق عليها".

من جانبه قال الدكتور إبراهيم السليمان عضو مجلس الشورى ان لجنة تقصي الحقائق المشكلة لدراسة أوضاع الخطوط السعودية بحاجة للمساعدة، وإبراز المشكلات التي تواجه الناقل الرسمي حيث تحتاج لجملة من البرامج لتصل في النهاية لحلول مرضية لركابها وموظفيها، في وقت تعاني فيه من ضعف مستوى الصيانة وسوء خدمات المطارات وغياب برامج الجودة، مضيفا "سبق وأن هددني أحد منسوبي الخطوط بتسليمي للأمن لأنني طالبت بحقوقي كمسافر".

كما أكد المدير الإداري والمالي بالجمعية خالد الفاخري أن المؤسسة تفرض التزامات مالية على المسافرين تعتبرها من حقوقها الأصيلة، فيما لا تلتزم بالقانون وتعويض الركاب من حيث تأخر الرحلات وتغيير أسعار التذاكر، مبينا أن الجمعية وقفت على العديد من الحالات بعد زيارتها الميدانية لعدد من المطارات.

من جهته أكد عضو مجلس الشورى الدكتور مازن خياط أن القضية وطنية في المقام الأول، ويحق لأي مواطن وراكب تعرض لسوء معاملة معرفة ما يدور لدى الناقل، مطالبا بالشفافية في المعلومات المالية خاصة وأن الدولة تدعم أسعار التذاكر، مؤكدا أن الضغوطات المتزايدة على الخطوط مع ضعف وسائل المواصلات الأخرى أمر معلوم ولكن لا يعني أن تعامل الخطوط ركابها بالتقليل من احترامهم وسط فوضى "واسطة" منتشرة داخل أروقة الخطوط.

 

 

تعليقات القراء
اسم المستخدم :
كلمة المرور :
ادخل بريدك الالكتروني لتصلك احدث الأخبار ...
البريد الالكتروني :
المستشار عدلى على حماد
مستشار
المحامي غرم الله بن عبدالله الغامدي
استشارات شرعية وقانونية محاماة ومرافعة ومدافعة
368974